صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1341
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يعني : هو الواحد ، الأحد ، الّذي لا نظير له ، ولا وزير ، ولا نديد ، ولا شبيه ، ولا عديل . ولا يطلق هذا اللّفظ على أحد في الإثبات « 1 » . إلّا على اللّه عزّ وجلّ ، لأنّه الكامل في جميع صفاته وأفعاله ) * « 2 » . من فوائد ( التوحيد ) ( 1 ) التّوحيد أعظم أسباب انشراح الصّدر لأنّه أعظم درجات التّأدّب مع اللّه عزّ وجلّ . ( 2 ) من حقّق التّوحيد دخل الجنّة بغير حساب ولا عذاب . ( 3 ) يمنع الخلود في النّار إذا كان في القلب منه أدنى مثقال حبّة من خردل ، وأنّه إذا كمل في القلب يمنع دخول النّار بالكليّة . ( 4 ) به تغفر الذّنوب وتكفّر السّيّئات . ( 5 ) هو السّبب الأعظم لتفريج كربات الدّنيا والآخرة . ( 6 ) يحترز به من الشّيطان . ( 7 ) يدفع شرّ الحاسد . ( 8 ) الموحّدون يشفع لهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) الموحّدون يشفعون بإذن اللّه لذويهم يوم القيامة ممّا يدلّ على عظيم مكانتهم عند اللّه . ( 10 ) يحصل لصاحبه الهدى والكمال والأمن التّامّ في الدّنيا والآخرة . ( 11 ) السّبب الأساسيّ لنيل رضا اللّه وثوابه . ( 12 ) أنّ جميع الأعمال والأقوال الظّاهرة والباطنة متوقّفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثّواب عليها على التّوحيد . ( 13 ) أنّه يسهّل على العبد فعل الخير وترك المنكرات ، ويسلّيه عن المصيبات . ( 14 ) بالتّوحيد يحرم مال الموحّد ودمه . ( 15 ) إذا كمل في القلب حبّب اللّه لصاحبه الإيمان وزيّنه في قلبه وكرّه إليه الكفر والفسوق والعصيان . ( 16 ) أنّه يخفّف عن العبد المكاره ، ويهوّن عليه الآلام . ( 17 ) يحرّر العبد من رقّ المخلوقين والتّعلّق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم ، وهذا هو العزّ الحقيقيّ والشّرف العالي . ( 18 ) إذا تحقّق تحقّقا كاملا تضاعف به الأعمال .
--> ( 1 ) لعل مراده أن هذا اللفظ لا يطلق مقصودا بها معينا ، وإلّا فقد ورد مقصودا به العموم في قوله تعالى وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ ( التوبة / 6 ) . ( 2 ) تفسير ابن كثير ( 4 / 609 ) .